محسن عقيل

325

الأحجار الكريمة

اللؤلؤ إذا كان في باطنه رويا ، كان حار للمص واللمس ، وإن تكون وزن الحبة منه نصف مثقال ، سميت درة . إذا كان بلغ المدحرج وزن مثقالين ، وكان صافي بلغ في الثمن ألف دينار ، والدرة الثمينة وزنها ثلاث مثاقيل ، وقيل : خمسة ، قيمتها عشرة آلاف دينار . الجوهر ما كان صافي شديد التدور ، والمدحرج أحمر صافي له شعاع ، وزنه مثقالين قيمته ألف دينار . وأما خواصها : قال الحكيم هرمس : حجر الدهنج : من على علق على فخذه حجر الدهنج ، هيج عليه الباه ، وأعانه على الجماع في كل وقت . خاصيته : أن يصور عليه قردا ، قائم أحليله . حجر المغناطيس من علق عليه حجر المغناطيس الشديد في السواد ، زاد في ذهنه ، ولم ينسى شيئا قط ، وكانت الناس مقبلة عليه بالمحبة والمودة . حجر الكهربا من علق عليه حجر الكروبا ، وهو الكارم ، باسم المحبة والمودة أحبه كل من رآه ، وشهد فيه بالخير والصلاح . حجر العقيق من علق عليه حجر العقيق الصافي ، حسن لونه ، وقوي قلبه ، ولم يزل فرحا ، مسرورا .